أبو علي سينا

317

القانون في الطب ( طبع بيروت )

التقاط منافع الأدوية المفردة في كل عضو من الأعضاء ظاهرها وباطنها وما يضر بذلك . فجعلت اللوح الأول : لأسماء الأدوية المفردة وتعريف ماهياتها . والثاني : لاختيار الجيد منها . والثالث : لذكر كيفياتها وطبائعها . والرابع : لخواص أحوالها وأفعالها الكلية ، مثل التحليل ومثل الإنضاج والتغرية والتخدير وما أشبه ذلك من الأفعال التي ذكرناها في الجملة الأولى وخواص أخرى إن كانت لها ، وجعلت لكل واحد منها كتابة بصبغ حتى يسهل التقاطه . والخامس : في أفعالها التي تتعلق بالزينة . أما في الجلد نحو إزالة البهق والبرص والتآليل ، وفي الشعر نحو حفظه وتطويله وتسويده وما يدخل في الزينة ، وأعلمت على كل شيء يقع في الجلد أو الشعر ، أو أعضاء أخر بعلامة صبغية ليسهل بذلك طلبه في الجداول حتى يلتقط جميع الأدوية المفردة التي يقع فيها بسرعة . والسادس : في أفعالها في الأورام والبثور ، وتجد أيضاً كل صنف مذكوراً فيه بأصباغ تخصّ كل واحد منها . والسابع : كذلك للقروح والجراحات والكسور مصبوغة بأصباغها . والثامن : لأمراض المفاصل والأعصاب مصبوغة كذلك . والتاسع : لأمراض أعضاء الرأس كلها مصبوغة أيضاً . والعاشر : لأمراض أعضاء العين . والحادي عشر : لأمراض أعضاء النفس والصدر مصبوغة أيضاً . والثاني عشر : لأمراض أعضاء الغذاء مصبوغة أيضاً . والثالث عشر : لأمراض أعضاء النفض مصبوغة أيضاً . والرابع عشر : في الحميّات وما يتعلّق بذلك . والخامس عشر : في نسبة الأدوية إلى السموم . والسادس عشر : في أبدالها حيث لم يوجد ما هو المقصود من الأدوية ، فربما اجتمع قي دواء واحد جميع الألواح ، وربما لم يوجد في بعضها ، إلا بعض الألواح ، وقد أوردناها في صدر كتابنا هذا بحسب ذلك .